إكس إيجيبت

أفكار لتطوير التعليم

1- إتاحة المحتوى التعليمي : توفير المحتوى التعليمي مجانا أو بتكلفة رمزية لكل فئات المجتمع عير إشاعة ونشر التعليم التكنولوجي الهجين و الاعتراف به، مع خلق تجارب تغلیمیة ترکز على المتعلم وتستخدم مسارات وآليات جديدة تعزز روح الابتکار لدیه، فیواکب التطورات العالمية ويساهم في صنع التغيير، فيتأثر بالمحيط ویؤثر فيه.

2- تمويل المدارس والجامعات : للحد من ارتفاع تكاليف الدراسة وإتاحة الفرصة للطلاب من جميع الثقافات لتلقي التعليم والتدريب المناسبين , يجيب بذل الكثير من الجهد في تمويل المدارس والجامعات. لا نقصد التمويل المادي فحسب، بل والتمويل الفكري والمحتوي أيضا، كما يجلب أن يمتلك رؤساء الجامعات الإرادة الحقيقية للتغيير، فيضعوا الكفاءة ضمن المعايير الأساسية والمحورية، ويدفعوا ياتجاه تغيير نمط العلاقة والصلاحيات التي يفرضها الممولون على ادارات الجامعات.

3- القيمة الحقيقية للتعليم : أكتر الأشياء قابلية للتغيير السريع هو إدراك الطلبة وأولياء الأمور لما تمثله القيمة الحقيقية للتعليم الحالي، إذ لم يغد يقتصر على الحصول على المؤهل الحالي، ولن تستطيع المؤسسات التعليمية من الآن فصاعدًا الاعتماد على تاريخها وسمعتها وانفرادها بتقديم بعض البرامج بهدف تحصيل المصاريف الدراسية الباهظة. لقد أصبحتا ننظر إلى ما هو أبعد من القاعات الدراسية الفخمة، والبرامج المُحتكرة من قيل بعض الجامعات ، بعدما امتلكتا الإنترنت.

عبر الإنترنت تُبث المحاضرات الجامعية وتنتشر الواجبات الدراسية وتتم عمليات التقييم الكلية عبر الشبكة الإلكترونية، فتستطيع يذلك الاطلاع على النتائج والقيام بعملية التقييم الذاتي دون حاجة إلى دفع التكاليف المرتفعة. فهل من وسائل ومعلومات أخرى تبتدعها الجامعات لتنافس الإنترنت ؟!

4- دور السياسة في التعليم : على السياسيين والوزراء و ضع تشریغات تدعم التغيير والتطوير والابتكار الأكاديمي على كافة الأصعدة، والأهم من ذلك كله ضرورة أن يدرك الطلبة وذووهم أن بدائل الوضع الراهن متاحة ، وأن استمرار الحال المتدهور من المحال، لذا يقع على عاتقهم واجب المطالبة بالتغيير .

وأخيرا يجب الاقتناع بضرورة تحديد آليات تنفيذ الأهداف الجادة وتحقيقها يأسرع وقت ممكن وبخطوات ثابتة . أما بالنسية إلى الأفراد المتعلمين، فعليهم أن يدركوا أن القيمة الحقيقية للتعليم تكمن قي الجوهر وليس في القشور ، أي في المادة العلمية وليس في مكان ورفاهية وسائل تلقيها.

يجب التوقف عن التلاعب بالتعليم وتصحيح المفاهيم المتعلقة بإدارته، فالتعليم ليس مشروعا استثماريا يحقق من خلاله المديرون ثرواتهم، فالهدف من السنوات التي يقضيها الطالب في الدراسة، أيا كان عددها، هو مساعدته على تحديد أهدافه وتقديم الأفكار المقيدة له، وصقل مهاراته ومساعدته على إيقاع علاقات جديدة تمكنه من تحقيق تلك الأهداف.

تعليقات الفيسبوك

إضافة تعليق