إكس إيجيبت

كيف تبدو جامعة المستقبل ؟

قاعات مجهزة داخل عربات صغيرة تتنقل في طرق سريعة من مدينة إلى أخرى، تشتمل مناهجها على مواد التكنولوجيا والاقتصاد والتنمية الاجتماعية وعلم تطور الإنسان والاجتماع والتقنيات التعليمية

ومهارات القيادة وفريق العمل.

ويبدو فيها المشهد الطلابي كالأتي: طالب يبلغ من العمر تسعة عشر عاما، يجلس في الصف الأول في قاعة المحاضرات ويستخدم حاسوبه المحمول لإجراء مراجعات نهائية على المواد الكتابية في برنامج “سرد القصص التفاعلي”، بينما يعمل زميله المجاور له – الذي يُحضر الماجستير في تخصص آخر – على ترجمة أوامر البرنامج إلى اللغة الأسبانية !

في جامعة المستقبل تتبلور الفكرة حول قيام الجميع بالاستكشاف والمساهمة بأشياء مميزة والتعلم بالتركيز على طرفي المعادلة الأساسيين: تقنية الجامعات وإبداع الطلاب، بحيث يستطيع الطلاب تأسيس مجتمعاتهم التعليمية الخاصة واختبار تجاربهم

الابتكارية داخل وخارج المؤسسات التعليمية.

وبين الواقع الذي نعيشه والمستقبل الذي نأمله هناك

  • ما مدى التحول الذي سيشهده مجال التعليم؟
  • هل تطور التكنولوجيا وتطور الممارسات التعليمية سيعالج فعلاً المشكلات الرئيسية للتعليم؟
  • هل سنتغلب على ارتفاع التكاليف في الوقت الذي نحافظ فيه على الجودة؟
  • هل یصبح الالتحاق بالجامعات عملية سلسة مكفولة لأبنائنا؟
تعليقات الفيسبوك

إضافة تعليق