إكس إيجيبت

كيف توصلنا إلي تلك الفكرة ؟ التعليم الجامعي قديماَ

اهتمت الكليات القديمة ذات الطراز الإنجليزي بالبرامج الدراسية التمهيدية التي تعتمد على الحياة في الريف، أما الجامعات الألمانية فكانت بمثابة مجتمع حضري يتحلى بالمرونة ويتسم طلابه بالاستقلالية

وقد جمعت تلك الجامعات بين البحوث والدارسات، ومنحت الطلاب الذين درسوا فيها لعدة أعوام شهادات متقدمة، كما وفرت مناخا أكاديميا ملائما للطلبة والأساتذة. أما “أمريكا” فقد ابتكرت في القرن التاسع عشر ما أطلق عليه مؤرخ جامعة “كنتاكي” “جون آر ثلين” النموذج الهجين لكونه يحمل صفات من النموذجين، فقد قدمت برامج داخلية للفنون الحرة لطلاب المرحلة الجامعية الأولى، بالإضافة إلى برامج للدراسات العليا متخصصة في العلوم والفنون، فضلا عن برامج التربية والقانون والطلب والهندسة التي تصدرت قائمة برامجها.

وفي الوقت الحاضر، تقدم الجامعات الحديثة مجموعة من المنح الخاصه، کما تحرصی علی اختیار رؤساع أكفاء وتهتم ببناء قاعات محاضرات على أحدث مستوی . کما توفر تلاوت الجامعات معاملی متکاملة وعددا كبيرا من المكتبات والمراصد الفلكية، فقد قام أثرياء العصر الذهبي بتمويلها رغم أنهم من المتعلمين تعليما ذاتيا، فتطورت لتشهد إقبالا كبيرا للمرة الأولى في القرن التاسع عشر.

وعلى غير المتوقع تطورت ممارسة الرياضة التي معجبو الفرق الرياضية الجامعية ملاعب رياضية ضخمة داخل الجامعات.

ورغم أن الجامعات لم تؤثر سوى على حياة نسبة ضعيفة من المواطنين، طمح أبناء الطبقة الوسطى في إلحاق أبنائهم بها في مطلع القرن العشرين، فقد تعزز لديهم الإيمان بالتعليم الجامعي نظرا إلى التأثير وكان منتصف القرن العشرين فترة ازدهار التعليم، فاشتملت الجامعات على سمات من تلك المؤسسات. أدت نزعة التفاؤل التي طغت على فترة الستينيات إلى التزام الممولين بدفع الضرائب بصورة غير مسبوقة لأن أموالهم كانت تذهب إلى دعم الجامعات وتوفير فرص تعليم لهذا الجيل الذي أقبل بشدة على التعليم الجامعي سعيا إلى المنافسة العالمية لبناء نظام المؤهل العالي في تلك الفترة جواز المرور إلى الطبقة الوسطى، رغم ما يعانيه من قصور في ظل الأزمة الحالية.

ولكن تعرض التعليم العالي خلال الفترة الماضية إلى التدهور بصورة تدريجية، فإن كان الجانب المشرق هو ازدياد نسب الالتحاق بالجامعات بصورة مستمرة سواء من خريجي المدارس الثانوية أو غيرهم، فالجانب المظلم أنه على الرغم من ازدياد الفوائد الاقتصادية للتعليم الجامعي – ويرجع السبب الرئيسي في ذلك إلى انخفاض عدد الخريجين وانخفاض رواتب الموظفين ذوي المؤهلات المتوسطة وفوق المتوسطة انخفاضا کبیرا – فقدان خفضات نسبه خریجی المدارسی الثانویه لتصل إلى أضعف مستوياتها في السبعينيات.

تعليقات الفيسبوك

إضافة تعليق